فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 356

نَنَّلَهُمْدِينَهُمُالَّذِيارْتَضَىلَهُمْوَلَيُبَدِّلَنَّهُمْمِنْبَعْدِخَوْفِهِمْأَمْنًايَعْبُدُونَنِيلَايُشْرِكُونَبِيشَيْئًاوَمَنْكَفَرَبَعْدَذَلِكَفَأُولَئِكَهُمُالْفَاسِقُونَ).

قال الإمام ابن كثير:"هذاوعدمناللهلرسولهصلىللهعليهوسلم، بأنهسيجعلأمتهخلفاءالأرض، أي: أئمةَالناسوالولاةَعليهم، وبهمتصلح البلاد، وتخضعلهمالعباد، ولَيُبدلَنّبعدخوفهممنالناسأمناوحكمافيهم، وقدفعلتباركوتعالىذلك. ولهالحمدوالمنة، فإنهلميمترسولاللهصلىللهعليهوسلمحتىفتحاللهعليهمكةوخيبروالبحرين، وسائرجزيرةالعربوأرضاليمنبكمالها" [1] .

ووافقه الإمام أبو السعودحيث قال:"أيليجعلهمخلفاءمتصرفينفيهاتصرفالملوكفيممالكهمأوخلفامنالذينلميكونواعلىحالهممنالإيمانوالأعمالالصالحهكمااستخلفالذينمنقبلهمهمبنوإسرائيلاستخلفهماللهعزوجلفيمصروالشامبعدإهلاكفرعونوالجبابرةأوهمومنقبلهممنالأممالمؤمنة" [2] .

وفي مقام التذكير بنعم الله على المؤمنينفي قوله تعالى: (يَاأَيُّهَاالَّذِينَآمَنُوااذْكُرُوانِعْمَةَاللَّهِعَلَيْكُمْإِذْجَاءَتْكُمْجُنُودٌفَأَرْسَلْنَاعَلَيْهِمْرِيحًاوَجُنُودًالَمْتَرَوْهَاوَكَانَاللَّهُبِمَاتَعْمَلُونَبَصِيرًا) [3] .

توافق الإمامان في قول الله تعالى (وَجُنُودًالَمْتَرَوْهَا) بأن المراد بالجنود الملائكة، في قصة الأحزاب حيث قال الإمام ابن كثير: وهمالملائكة، زلزلتهموألقتفيقلوبهمالرعبوالخوف، فكانرئيسكلقبيلةيقول: يابنيفلانإليَّ. فيجتمعونإليهفيقول: النجاء، النجاء. لماألقىللهتعالىفيقلوبهممنالرعب". ووافقه الإمام أبو السعود حيث قال:"وهمالملائكة". [4] ، [5] ."

(1) ابن كثير، مرجع سابق، 8/ 4225.

(2) أبو السعود، (المرجع السابق) ، 6/ 161.

(3) سورة الأحزاب، الآية: 9.

(4) ابن كثير، مرجع سابق، 9/ 4732.

(5) أبو السعود، مرجع سابق، 6/ 466.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت