فهرس الكتاب
نَنَّلَهُمْدِينَهُمُالَّذِيارْتَضَىلَهُمْوَلَيُبَدِّلَنَّهُمْمِنْبَعْدِخَوْفِهِمْأَمْنًايَعْبُدُونَنِيلَايُشْرِكُونَبِيشَيْئًاوَمَنْكَفَرَبَعْدَذَلِكَفَأُولَئِكَهُمُالْفَاسِقُونَ).
قال الإمام ابن كثير:"هذاوعدمناللهلرسولهصلىللهعليهوسلم، بأنهسيجعلأمتهخلفاءالأرض، أي: أئمةَالناسوالولاةَعليهم، وبهمتصلح البلاد، وتخضعلهمالعباد، ولَيُبدلَنّبعدخوفهممنالناسأمناوحكمافيهم، وقدفعلتباركوتعالىذلك. ولهالحمدوالمنة، فإنهلميمترسولاللهصلىللهعليهوسلمحتىفتحاللهعليهمكةوخيبروالبحرين، وسائرجزيرةالعربوأرضاليمنبكمالها" [1] .
ووافقه الإمام أبو السعودحيث قال:"أيليجعلهمخلفاءمتصرفينفيهاتصرفالملوكفيممالكهمأوخلفامنالذينلميكونواعلىحالهممنالإيمانوالأعمالالصالحهكمااستخلفالذينمنقبلهمهمبنوإسرائيلاستخلفهماللهعزوجلفيمصروالشامبعدإهلاكفرعونوالجبابرةأوهمومنقبلهممنالأممالمؤمنة" [2] .
وفي مقام التذكير بنعم الله على المؤمنينفي قوله تعالى: (يَاأَيُّهَاالَّذِينَآمَنُوااذْكُرُوانِعْمَةَاللَّهِعَلَيْكُمْإِذْجَاءَتْكُمْجُنُودٌفَأَرْسَلْنَاعَلَيْهِمْرِيحًاوَجُنُودًالَمْتَرَوْهَاوَكَانَاللَّهُبِمَاتَعْمَلُونَبَصِيرًا) [3] .
توافق الإمامان في قول الله تعالى (وَجُنُودًالَمْتَرَوْهَا) بأن المراد بالجنود الملائكة، في قصة الأحزاب حيث قال الإمام ابن كثير: وهمالملائكة، زلزلتهموألقتفيقلوبهمالرعبوالخوف، فكانرئيسكلقبيلةيقول: يابنيفلانإليَّ. فيجتمعونإليهفيقول: النجاء، النجاء. لماألقىللهتعالىفيقلوبهممنالرعب". ووافقه الإمام أبو السعود حيث قال:"وهمالملائكة". [4] ، [5] ."
(1) ابن كثير، مرجع سابق، 8/ 4225.
(2) أبو السعود، (المرجع السابق) ، 6/ 161.
(3) سورة الأحزاب، الآية: 9.
(4) ابن كثير، مرجع سابق، 9/ 4732.
(5) أبو السعود، مرجع سابق، 6/ 466.