فهرس الكتاب
الاصطلاح بل تجاوزه إلى التطبيق من خلال التفسير البياني له، وهو في ذلك متفرد عن الإمام ابن كثير الذي لم يكن له إسهام يذكر حول هذا الموضوع.
10.تعرض الإمام أبو السعود متفردًا عن الإمام ابن كثير لدلالات التكرار البلاغية من تقرير المكرر، وتوكيده، وإظهار العناية به، وتأكيد المعاني وإبرازها وغير ذلك، ومما يثقل ميزان الإمام أبي السعود العلمي أنه وظف هذه المعاني والدلالات البلاغية لخدمة المعنى التأويلي، فلم يقف عند حدود الصنعة البلاغية لأهل الفن، وإنما تجاوزها للتطبيق التأويلي للنص القرآني، وهو ما يطلق عليه التفسير البلاغي للقرآن الكريم.
11.ألمح الإمام أبو السعود متفردًا عن الإمام ابن كثير إلى التأكيد وأدواته ودلالته من تقوية المعنى والتمكين له في نفس المتدبر لكلام الله تعالى.
12.تأمل الإمام أبو السعود متفردًا خروج الكلام على خلاف الأصل، وكان للإمام نظرات بلاغية تناولت جوانب شتى ونواحي متعددة متنوعة من أسرار هذا الخروج، وهذا يبين مدى ثراء مادة الإمام أبي السعود البلاغية، كما أن الإمام وظف هاتيك النظريات البلاغية في تقرير المعنى التأويلي للآيات القرآنية وطوعها في نسج التفسير البياني للقرآن الكريم وهو من فرسان مضماره ولا ريب. ولم يفصح الإمام ابن كثير في هذا الباب بشئ ولم أجد له إسهامًا في الكشف والتبيين عن مكنونات هذا الخروج، فالإمام أبو السعود متفرد عليه بالنكات الرائقة والمزايا الفائقة ما لا يخفي.
13.الفهم الدقيق عند أبي السعود والمرونة التي يبديها في تخريجاته النحوية والبلاغية بحيث لم تؤثر فيه الصنعة في تحليليه للأسلوب، كما أوضحتُ ذلك من خلال البحث.
14.تُعتبر التفردات من أكثر الأمور التي وردت عند أبي السعود بينما تُعد المخالفات قليلة بالقياس إلى ما تفرد به الإمام أبو السعود.
15.تناول الإمام أبو السعود في تفسيره بعض المسائل العقدية متفردًا فيها عن الإمام ابن كثير، وهي القضايا المتعلقة بـ:
• الكبائر والصغائر.
• الإيمان يزيد وينقص.
• أسماء الله الحُسنى.
• الولاء والبراء.