من شعبان سنة اثنتين وخمسين وتسعمائة، فنظم مصالحه وقام بواجباته خير قيام ودام عليه نحو ثلاثين سنة [1] .
6 -مصنفاته:
كان لاشتغال الإمام أبي السعود بالتدريس والقضاء والإفتاء، أثر كبير في عدم تفرغه للتصنيف والتأليف.
قال صاحب العقد المنظوم:
"وقد عاقه الدرس والفتوى، والاشتغال بما هو أهم وأقوى عن التفرغ للتصنيف" [2] .
ومع هذا الشغل الشاغل خلف الإمام أبي السعود عددًا من الكتب والرسائل منها المطبوع ومنها المخطوط، أهمها:
1 -إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم، والمشهور بـ (تفسير أبي السعود) .
2 -بضاعة القاضي في الصكوك.
3 -تهافت الأمجاد في فروع الفقه الحنفي.
4 -تحفة الطلاب في المناظرة.
5 -رسالة في المسح على الخفين.
6 -رسالة في مسائل الوقوف.
7 -رسالة في تسجيل الأوقاف.
8 -قصة هاروت وماروت.
9 -بعض الحواشي على الكشاف.
10 -رسالة في البنج والحشيش وتحريمهما.
11 -قانون نامة [3] .
... والملاحظ أن معظم مصنفاته في الفقه وما يتعلق بالقضاء والإفتاء جريًا على طبيعة عمله في القضاء والإفتاء.
(1) على أفندي، مرجع سابق، 2/ 285: 286.
(2) (المرجع السابق) ، 2/ 289.
(3) على أفندي، مرجع سابق، 2/ 290.