الصورة فيكلمه [1] ، ورُبَّما اشتدّ عليه حتى يغط غطيط البكر ويئن ويحمر وجهه [2] إلى ضروب كثيرة يطول ذكرها) [3] ا هـ.
وقال في الاستذكار في شرحه للحديث نفسه: (ولا خلاف بين العلماء أن رؤيا الأنبياء وحي، بدليل قوله عزوجل حاكيًا عن إبراهيم وابنه صلوات الله عليهما: ? فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ا؟ لسَّعْيَ قَالَ يَـ! ــــبُنَيَّ إِنِّي% أَرَى فِي ا؟ لْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَا؟ نظُرْ مَاذَا تَرَى"قَالَ يَـ! ـــ%ـــأَبَتِ ا؟ فْعَلْ مَا تُؤْمَرُ(? [الصافات: 102] يعني ما أمرك الله به في منامك وهذا واضح، والحمد لله كثيرًا) [4] ا هـ."
وقال - رحمه الله - في شرح حديث الرؤيا في الأذان [5] : (وفي ذلك أوضح الدلائل على أن الرؤيا من الوحي والنبوة، وحسبك بذلك فضلًا لها وشرفًا، ولولم تكن من الوحي ما جعلها عليه السلام شرعةً ومنهاجًا لدينه، والله أعلم) [6] .
ومِمَّا قاله في هذا الباب أيضًا: (وفي قوله - عليه السلام: ? كذلك قال لي
(1) سبق تخريجه ص 118.
(2) سيأتي ذكره وتخريجه - إن شاء الله -.
(3) التمهيد 1/ 284.
(4) الاستذكار 27/ 120.
(5) لفظ حديث الرؤيا كما في الموطأ للإمام مالك: (عن يحيى بن سعيد أنه قال: كان رسول الله ? قد أراد أن يتخذ خشبتين، يضرب بهما ليجتمع الناس للصلاة، فأُرِي عبدالله بن زيد الأنصاري، ثُمَّ من بني الحارث بن الخزرج، خشبتين في النوم، فقال: إن هاتين لنحو مِمَّا يريد رسول الله ?، فقيل: ألا تؤذنون للصلاة؟ فأتى رسول الله ? حين استيقظ، فذكر له ذلك، فأمر رسول الله ? بالأذان) كتاب الصلاة، باب: ماجاء في النداء للصلاة ص 81، وأخرجه أبو داود مطولًا في كتاب الصلاة، باب: كيف الأذان رقم [499] 1/ 337، 338، والترمذي في أبواب الصلاة، باب: ماجاء في بدء الأذان رقم [189] مختصرًا، وقال: (حديث عبدالله بن زيد حديث حسن صحيح) 1/ 359.
(6) الاستذكار 4/ 10.