فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 528

قال في التمهيد: (حدثنا محمد بن عبدالله، قال: حدثنا محمد بن معاوية، قال: حدثنا إسحاق بن أبي حسان الأنماطي، قال: حدثنا هشام ابن عمّار، قال: حدثنا خالد بن عبدالرحمن، قال: حدثنا إبراهيم بن عثمان، عن الحكم بن عيينة، عن مقسم، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ? كان من الأنبياء من يسمع الصوت فيكون نبيًا، وكان منهم من يرى في المنام، فيكون بذلك نبيًا، وكان منهم من ينفث في أذنه وقلبه، فيكون بذلك نبيًا، وإن جبريل يأتيني فيكلمني كما يكلم أحدكم صاحبه ? [1] .

قال أبو عمر: هذا على أنه يكلمه جبريل كثيرًا بالوحي في الأغلب من أمره، وقد قال صلى الله عليه وسلم: ? إن روح القدس نفث في روعي أنه لم تموت نفسٌ حتى تستكمل رزقها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، خذوا ما حلّ ودعوا ما حرم ? [2] .

وفي حديث عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل له: كيف يأتيك الوحي؟ قال: ? يأتيني الوحي أحيانًا في مثل صلصلة الجرس وهو أشدّه عليّ فيفصم عني وقد وعيت ما قال ? [3] .

وقد كان يتراءى له جبريل من السحاب [4] ، وكان أول ما ابتدئ من النبوة أنه كان يرى الرؤيا فتأتي كأنها فلق الصبح [5] ، ورُبَّما جاء جبريل في صفة إنسان حسن

(1) لم أجده وفي سنده إبراهيم بن عثمان متروك الحديث كما في التقريب ص 112.

(2) الحديث أخرجه الشافعي في الرسالة فقرة [306] ص 93 بتحقيق أحمد شاكر، وقد تكلم عليه المحقق ودرس إسناده دراسة مطولة من ص 93 - 103 حيث ذكر رواياته وطرقه ومن خرّجه، وخلاصة بحثه أن الحديث صحيح متصل الإسناد.

(3) سبق تخريجه ص 115.

(4) سبق تخريجه ص 117.

(5) سبق تخريجه ص 117.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت