فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 528

وأحيانًا يأتيه جبريل في هيئة إنسان فيكلمه مشافهة كما يكلم المرء أخاه، وذلك بيّن في حديث عمر بن الخطاب [1] ، وعبدالله بن عمر (2) في الإيمان والإسلام وحديثه حين جاءه جبريل في صفة دحية الكلبي [2] .

وفي حديث عمر بن الخطاب ويعلى بن أمية: إذا نزل عليه الوحي يحمّر وجهه ويغط غطيط البَكر وينفخ [3] . إلى ضروب كثيرة لست أحصيها) [4] ا هـ.

وعند شرحه لحديث أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ? الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة ? [5] .

(1) يريد حديث عبدالله بن عمر عن أبيه عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - في مجيء جبريل - عليه السلام - في صورة رجل حسن المنظر، وسؤاله النبي ? عن الإسلام والإيمان والإحسان وعن الساعة وأماراتها، وهو حديث مشهور أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الإيمان، باب: بيان الإيمان والإسلام والإحسان رقم [8] .

(2) في رواية لحديث عمر السابق عند الإمام أحمد في المسند عن ابن عمر قال: وكان جبريل عليه السلام يأتي النبي ? في صورة دحية الكلبي. مسند الإمام أحمد 8/ 132 رقم [5857] بتحقيق أحمد شاكر وقال: إسناده صحيح.

وفي صحيح البخاري ما يدل على مجيئه في صورة دحية الكلبي وسيأتي - إن شاء الله -.

ودحية هذا هو: دحية بن خليفة بن فروة الكلبي، كان من كبار الصحابة، لم يشهد بدرًا، وشهدا أُحدًا وما بعدها من المشاهد، وبقي إلى خلافة معاوية، قال الذهبي في السير: (ولاريب أن دحية كان أجمل الصحابة الموجودين بالمدينة، وهو معروف، ولذا كان جبريل رُبَّمَا نزل في صورته) السير 2/ 554. وانظر: الاستيعاب لابن عبدالبر 2/ 44، 45.

(3) سيأتي ذكر الحديث وتخريجه - إن شاء الله -.

(4) الاستذكار 8/ 62 - 66.

(5) أخرجه مالك في الموطأ في كتاب الرؤيا، باب: ماجاء في الرؤيا ص 728، وأخرجه البخاري في كتاب التعبير، باب: رؤيا الصالحين رقم [6983] مع الفتح 12/ 378.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت