وقد اختاره من المتأخرين كل من الدكتور محمد محمد أبو شهبة في كتابه المدخل، والشيخ مناع القطان في كتابه نزول القرآن على سبعة أحرف، وأطالا في الاستدلال لصحته، ورد الاعتراضات الواردة عليه، وأكثر كلامهما في هذا مأخوذ من كلام الإمام ابن جرير الطبري - رحمه الله - في مقدمة تفسيره [1] .
(1) انظر: تفسير الطبري 1/ 21 - 67.