وقالت عائشة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ? لايختم القرآن في أقل من ثلاث ? [1] .
وأمَّا أحاديث عبد الله بن عمرو فأكثرها أنه قال له: ? اقرأه في سبع ولاتزد على ذلك ? [2] .
عن أبي حمزة قال: قلتُ لابن عباس: إني سريع القراءة، إني أقرأ القرآن في ثلاث، قال: لأن أقرأ سورة البقرة في ليلة أدبرها وأرتلها أحبّ إليّ من أن أقرأ القرآن كله أهذّه كما تقول [3] .
وعن أبي حمزة قال: قلتُ لابن عباس: أقرأ القرآن في كل ليلة، وأكثر ظني أني قلتُ مرتين؟ فقال: لأن أقرأ سورة واحدة أحب إليّ، فإن كنت لابُدّ فاعلًا فاقرأ ما تسمعه أذناك ويفقهه قلبُك.
وسئل مجاهد عن رجلين قرأ أحدهما البقرة، وقرأ الآخر البقرة وآل عمران، فكان ركوعهما وسجودهما وجلوسهما سواء، أيهما أفضل؟ فقال: الذي قرأ البقرة، ثُمَّ قرأ: ? وَقُرْءَانًا فَرَقْنَـ! ــهُ لِتَقْرَأَهُ , عَلَى ا؟ لنَّاسِ عَلَى مُكْثٍ ? [الإسراء: 106] .
(1) الحديث أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص 88 - 89 بلفظ: كان رسول الله ? لايختم القرآن في أقل من ثلاث. كما في فضائل القرآن لابن كثير، وقال: هذا حديث غريب جدًا، وفيه ضعف. ص 253، 254.
(2) رواه البخاري في كتاب فضائل القرآن، باب: في كم يقرأ القرآن رقم [5054] ص 1002، ومسلم في كتاب الصيام رقم [1159] ص 448 (ط: بيت الأفكار الدولية) .
(3) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص 74، وأخرجه الآجري في أخلاق حملة القرآن، وذكره ابن كثير في فضائل القرآن ص 236، وقال محققه أبو إسحاق الجويني: إسناده صحيح. وذكره أيضًا أن الصحيح أن راوي هذا الأثر عن ابن عباس هو أبو جمرة - بالجيم - لا أبو حمزة - بالحاء -.