بعدهم) [1] .
وذهب جماعة من العلماء إلى جواز قراءة القرآن للجنب مطلقًا.
وتوسط آخرون فقالوا: يجوز قراءة الآية والآيتين والشيء اليسير، ويحرم الكثير.
وقد قال بكل قول من هذه الأقوال الثلاثة جماعة من أهل العلم [2] .
ومحل تفصيل هذه المسألة كتب الفقه والأحكام إلاَّ أن الذي ينبغي التأكيد عليه هنا هو أن قراءة القرآن من أفضل العبادات، فينبغي لقارئ القرآن أن يتأدب بالآداب التي ذكرها العلماء - وخاصة ما دلّ عليه الدليل من هذه الآداب - احترامًا للقرآن الذي هو كلام الله تعالى.
(1) سنن الترمذي 1/ 246.
(2) انظر: تفصيل هذه المسألة في مجلة الحكمة، العدد الخامس بحث بعنوان: حكم قراءة الجنب للقرآن ص 105 - 126، فهو بحث مفيد. وانظر كذلك: مجلة البحوث العلمية، العدد الثالث عشر ص 45 - 57، وانظر: كتاب مسائل من فقه الكتاب والسنة للدكتور عمر الأشقر ص 176 - 183، وانظر كذلك كتاب الطهارة لقراءة القرآن والطواف بالبيت الحرام للدكتور فيحان المطيري ص 20 - 47.