فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 528

13 -قوله تعالى: {فَا؟ سْجُدُوا لِلَّهِ وَا؟ عْبُدُوا = 62} [النجم: 62] .

14 -قوله تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ ا؟ لْقُرْءَانُ لاَ يَسْجُدُونَ = 21 ... } [الانشقاق: 21] .

15 -قوله تعالى: {كَلاَّ لاَ تُطِعْهُ وَا؟ سْجُدْ وَا؟ قْتَرِبْ = 19 ... } [العلق: 19] .

وقد اتفق العلماء على مشروعية السجود في عشرة مواضع من هذه المواضع الخمسة عشر، وهي التي في السور التالية: الأعراف، الرعد، النحل، الإسراء، مريم، الأولى من الحج، والفرقان، النمل، السجدة، فصلت.

قال العلاّمة ابن حزم - رحمه الله: (واتفقوا أنه ليس في القرآن أكثر من خمس عشرة سجدة، واتفقوا منها على عشر، واختلفوا في التي في ? ص% ?، وفي الآخرة التي في الحج، وفي الثلاث اللواتي في المفصل) [1] ا هـ.

وقد بيّن ابن عبدالبر خلاف العلماء في المواضع التي حصل فيها خلاف، وإليك ما ذكره - رحمه الله - في هذا:

أولًا: السجدة الثانية من الحج:

قال ابن عبدالبر: (وذكر مالك في هذا الباب أيضًا عن نافع، مولى ابن عمر، أن رجلًا من أهل مصر، أخبره أن عمر بن الخطاب قرأ سورة الحج، فسجد فيها سجدتين. ثُمَّ قال: إن هذه السورة فضلت بسجدتين [2] .

وعن عبد الله بن دينار، أنه قال: رأيت عبدَ الله بن عمر يسجد في سورة الحج

(1) مراتب الإجماع ص 37، نقلًا عن كتاب: إتحاف أهل الإيمان بأحكام سجود القرآن، لمحمود الجزائري ص 27.

(2) أخرجه مالك في الموطأ، كتاب القرآن، باب: ماجاء في سجود القرآن ص 181، وفي سنده جهالة رجل من أهل مصر، ولكن له شواهد بمعناه يتقوى بها. انظر: جامع الأصول لابن الأثير 5/ 55 حاشية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت