فعن ابن عباس رضي الله عنهما - قال: ? (ص) ليس من عزائم السجود، وقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسجد فيها ? [1] .
وعنه أيضًا أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في ? ص% ?، وقال: ? سجدها داود توبة، ونسجدها شكرًا ? [2] .
وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أنه قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر ? ص% ?، فلما بلغ السجدة؛ نزل فسجد، وسجد الناس معه، فلما كان يوم آخر؛ قرأها، فلما بلغ السجدة، تشزَّن [3] الناس للسجود، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ? إنَّما هي توبة نبي، ولكن رأيتكم تشزّنتم للسجود ?، فنزل فسجد وسجدوا ? [4] .
وعن أبي رافع قال: صليت مع عمر الصبح فقرأ بـ ? ص% ? فسجد فيها [5] .
(1) سبق تخريجه قريبًا.
(2) أخرجه النسائي في كتاب الافتتاح، باب: سجود القرآن السجود في (ص) 2/ 159 مع شرح السيوطي، وهو في صحيح سنن النسائي للألباني رقم [917] 1/ 208، 209.
(3) تشزّن: تأهب وتهيأ، والتشزّن: التأهب والتهيؤ للشيء، والاستعداد له. انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير 2/ 470، 471.
(4) أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب: السجود في (ص) رقم [410] 2/ 124، وصححه النووي في المجموع 4/ 61 حيث قال: رواه أبو داود بإسناد صحيح على شرط البخاري. ا هـ.
وانظر: صحيح سنن أبي داود للألباني رقم [1253] 1/ 265 حيث قال: صحيح، وهو في صحيح الجامع الصغير رقم [2378] بلفظ: ? إنَّما هي توبة نبي يعني سجدة (ص) ? 1/ 468.
(5) رواه البيهقي في معرفة السنن والآثار بإسناد حسن كما قال صاحب كتاب التبيان في سجدات القرآن عبدالعزيز السدحان ص 108.