والكل محتمل، والنص قاطع بالمراد، قاطع بمن أراد التكليف والعناد، وبعد تفسير النبي صلى الله عليه وسلم فلا تفسير، وليس للمعترض إلى غيره إلى النكير) [1] ا هـ.
وقد قرّر ذلك أيضًا الشيخ الشنقيطي - رحمه الله - في أضواء البيان، وقال بعد كلام له في هذا الشأن: (وبه تعلم أن قول من قال: إنها السبع الطوال غير صحيح، إذ لا كلام لأحد معه صلى الله عليه وسلم. ومِمَّا يدل على عدم صحة ذلك القول: أن آية الحجر هذه مكية، وأن السبع الطوال ما أنزلت إلاَّ بالمدينة، والعلم عند الله تعالى) [2] ا هـ.
(1) أحكام القرآن لابن العربي 3/ 113.
(2) انظر: أضواء البيان 3/ 176.