وكانت الزيدية ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم عرض بالإمامة لعبى رضي الله عنه. أما الإمامية فيرون أن النبي صلى الله عليه وسلم قد نص على إمامة على نصا واضحا ظاهرا،
لا معرضا، ويحصرون الإمامة بعد على في ولده من فاطمة رضي الله
عنهم أجمعين
وقد انقسم
الإمامية إلى
عدة فرق، أبرزها: أ- الإمامية
الإثنا عشر ... ب- والإمامية الإسماعيلية أما الإمامية
الأنثا عشرية فسموا بذلك نسبة إلى الإمام
الثاني
عشر
محمد المهدي المنتظر, الذين يدعون أنه دخل سردابًا في دار أبيه ولم يعد بعد, وإنما سيخرج آخر الزمان, ليملأ الكون عدلًا وأمنًا, بدلًا من الظلم والخوف. أما الإسماعيلية فينسبون إلى إسماعيل بن جعفر الصادق. أمثلة من الدخيل في
التفسير عن طريق المذهب الشيعي قلنا إن الشيعة تفرقت فيما بينها شيعًا و أحزابًا, وكل فرقة منها نظرت إلى القرآن
نظرة تخدم مبادئها, أو على الأقل لا تتصادم معها, ومن أمثلة التفسير الذي تسلل إليه الدخيل عن طريق الإمامية الأنثى عشرية ما يلي: 1 - في قوله تعالى(لتركبن طبقًا
عن طبق)الانشقاق: قالوا: فيه
إشارة إلى
أن هذه
الأمة ستسلك
سبيل من كان قبلها من الأمم في الغدر بالأوصياء بعد الأنبياء. 2 - في
قوله تعالى
(قال الذين لا
يرجون لقاءنا أنت بقرآن غير هذا أو بدله) قالوا: إن الضمير في (لو بدله) بن أبي طالب, رغم أن عليًا لم يسبق له ذكر, ولم يكن سياق الكلام في شأن خلافته و ولايته. 3 - بل إن الأمر وصل بهم إلى حد الزيادة في
الألفاظ القرآنية, ومن أمثلة في قوله تعالى (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك) زادوا"في شأن علي"وهي زيادة باطلة موضوعة مكذوبة, لم ترد إلا في زعمهم.
4 -روى العياشي عن الباقر أنه قال: لما قال النبي صلى الله عليه وسلم"اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب, أو بعمرو بن هشام أنزل الله(وما"
كنت متخذ المضلين عضدًا) . 5 - جاء في أصول الكافي: في قوله تعالى:(إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم
يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلًا).