(3) الزندقة والإلحاد في الدين، والزنادقة هم الذين لا يدينون بدين، فيدسون الأحاديث لتشويه صورة الإسلام ولتنفير الناس عن الإسلام.
(4) لغرض دنيويٍّ، كالرغبة في التكسب، كما يفعل بعض القصاص، الذين يوردون بعض القصص حتى يستمع إليهم بعض الناس، أو التقرب والتزلف إلى الحكام، والنفاق لهم (1) .
قد مرَّ معنا أن العلماء اتفقوا على عدم العمل بالحديث الضعيف في التفسير، فيكون من باب أولى عدم جواز التفسير بالموضوع.
قال رسول الله: (( من حدث عني حديثًا يرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين ) ) [1] .
قال أبو شهبة: قال العلماء سلفًا وخلفًا: لا يحل رواية الحديث الموضوع في أي باب من الأبواب، إلاَّ مقترنًا ببيان أنه موضوع مكذوب [2] .
(1) مقدمة صحيح مسلم 1/ 62.
(2) الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير ص 17.