فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 152

1: قِسْمٌ مِمَّن تَقَدَّمَ ذِكرُهُم مِن الْمُبتَدِعَةِ - جاؤا بَعدَ تَفسيرِ الصَّحابِةِ والتَّابعينَ وتابِعيهِم - حَمَلُوا أَلفاظَ القُرآنَ عَلَيها.

2: أَوْ فَسَّرُوهُ بِمُجَرَّدِ ما يَسوغُ أَن يُرِيدُوهُ مِمَّا لا يَدُلُّ على المرادِ مِن كلامِ اللهِ بِحالٍ.

وَتَبِعَهُم كَثيرٌ مِنْ الْمُتَفَقِّهَةِ؛ لِضَعفِ آثارِ النُّبُوَّةِ والعَجزِ والتَّفريطِ حتَّى كانوا يَرْوُونَ ما لا يَعلمونَ صِحَّتَهُ.

3: وقد يكون الاختِلافُ: لِخَفاءِ الدَّليلِ والذّهولِ عَنهُ.

4: وَقدْ يكونُ: لِعدَمِ سَماعِهِ.

5: وَقد يكونُ: للغَلَطِ في فَهمِ النَّصِّ.

6: وَقَد يَكونُ: لاعِتقادِ مُعارِضٍ راجحٍ.

: تَفسيرُ القُرآنِ

التَّفسيرُ: كَشفُ مَعانِي القُرآنِ وبَيانُ المرادِ مِنهُ.

قيلَ: (بَعضُهُ) يكون مِن قِبَلِ الألفاظِ الوجيزة وكَشفِ معانيها. و (بَعضُهُ) مِن قِبَلِ ترجيحِ بَعضِ الاحتمالاتِ على بعضٍ. وأجمَعوا: على أنَّ التَّفسيرَ مِن فُروضِ الكِفاياتِ.

وهُو أجلُّ العلومِ الشَّرعِيَّةِ، وأَشرَفُ صِناعَةٍ يَتَعاطاها الإنسانُ.

• والْمُعتني بِغريبه لا بُدَّ لَهُ مِن:

1: مَعرِفَةِ الحروفِ: وأكثَرُ مَن تكلَّمَ فيها النُّحاةُ.

2: والأَسماءِ والأَفعالِ: وأَكثَرُ مَن تكلَّمَ فيها اللُّغَوِيّونَ.

3: ومِنهُ: معرفةُ ما وُضِعَ لهُ الضَّميرُ، وما يَعودُ عليه.

4: والتَّذكيرِ والتَّأنيثِ.5: والتَّعريفِ والتَّنكيرِ.6: والخِطابِ بالاسمِ والفِعلِ.

• وأولى ما يُرجَعُ في غريبهِ إلى:1: تَفسير ابنِ عبَّاسٍ وغيره من الصَّحابَةِ.

2: ودواوينِ العربِ. ويُبحَثُ عن كونِ الآيةِ [وكَذا السّورَةِ] :

1: مُكمّلةً لِما قبلَها، أو مُستقلّةً.

2: وما وجه مُناسَبَتِها لِما قبلَها.

وَعن القراءة (الْمُتواترةِ الْمَشهورَةِ) و (الآحادِ) وكَذا الشَّاذَّةِ؛ فَإنّها تُفسّر المَشهورةِ وتُبيِّن معانيها؛ وإن كان لا تَجوزُ القِراءةُ بالشَّاذةِ إجماعًا.

وأملي في هذا الكتاب أن يكون فاتحة خير لفهم فضية هامة جدا من حلالها يمكن للمفسر أن بكون لديه الملكة في معرفة التفسير وذلك بدراسة الدخيل في التفسير وقد أعجبني كلام المحبي والغزالي في بيان التأليف حيث قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت