فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 152

وبعد

الباب جاء بهاء الله , وكانت له

تأويلاته الخاصة أن ما ورد في القرآن من الصراط والزكاة والصيام والحج والكعبة والبلد الحرام , وما إلى ذلك لا , و إنما يراد به الأئمة. وفي هذه يقول:"قال ابو جعفر الطوسي: قلت لأبي عبد الله أنتم الصراط , وأنتم الزكاة و أنتم الحج؟ قال: يا في كتاب الله , ونحن الزكاة , ونحن الصيام ونحن الحج, ونحن شهر الحرام, ونحن بيت الله, ونحن كعبة الله, ونحن قبلة الله, ونحن وجه الله!!! وفي"

كتاب بهاء الله والعصر الجديد مايدل على أن البهائيين لا يعترفون بالبعث, ولا بالجنة والنار؛ حيث يفسرون يوم الجزاء,

ويوم القيامة بمجيئ ميزرا حسين, الملقب بهاء الله. جاء في هذا الكتاب:"وطبقًا للتفاسير البهائية يكون مجيء كل مظهر إلهي عبارة عن يوم الجزاء, إلا أن مجيء المظهر الأعظم بهاء الله: هويوم الجزاء الأعظم, للدورة الدنيوية التي نعيش فيها". وقال:"ليس يوم القيامة أحد الأيام العادية بل هو يوم يبتدا بظهور المظهر, ويبقى ببقاء الدورة العالمية". وهذه هي بعض النصوص الخاصة بتعاليم البهائية دون تتدخل فيها ليقف ما وصل إليه البهائيون من كفر وزندقة. فتحت عنوان"المظهر الأغلى"جاء ما نصه:"قد أعلن بهاء الله"

تفاسير بعض الصوفيين ومن التفاسير المنحرفة, تلك التفاسيرالتيظهرت على أيديجماعة من المتصوفين.

وكلمة صوفياختلف العلماء في

اشتقاقها, في ذلك ما ذكره العلامة ابن في مقدمته, حيث يقول رحمه الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت