2: أَو السَّنَّةِ.
3: أَو لُغَةِ العَرَبِ.
ومَن تَكَلَّمَ بِما يَعْلَمُ مِن ذلكَ لُغَةً وَشَرعًا: فَلا حرجَ عليهِ. ويَحرُمُ: بِمَُجرَّدِ الرَّأيِ» ه
وَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ:(التَّفسيرُ على أَربَعَةِ أَوجُهٍ:
1: وَجهٌ تَعرِفُهُ العَرَبُ مِن كَلامِها.
2: وتَفسيرٌ لا يُعْذَرُ أَحَدٌ بِجهالَتِهِ.
3: وتَفسيرٌ يَعلَمُهُ العُلماءُ.
4: وتَفسيرٌ لا يَعلَمُهُ إلاَّ اللهُ)ه.
1 ـ تَفاسير السَّلَفِ:
أَحسَنُ التَّفاسيرِ؛ مِثلُ:
1: تَفسيرُ عَبدِ الرَّزَّاقِ، وَ وَكيعٍ، وَعبدٍ بنِ حُميدٍ، وَ دُحَيمٍ.
2: وتَفسيرُ أَحمدَ، وإِسحاقَ، وبَقِيِّ بنِ مَخلَدٍ، وابنِ الْمُنذِرِ، وسُفيانَ بنِ عُيَينَةَ، وسُنَيدٍ.
3: وتَفسيرُ ابنِ جَريرٍ، وابنِ أبي حاتمٍ، وأَبي سَعيدٍ الأَشجِّ، وابنِ ماجةَ، وابنِ مَردَوَيهِ، والبَغَويِّ، وابنِ كَثيرٍ.
2 ـ تَفاسير الخَلَفِ:
• وَحَدَثَ طَوائِفٌ مِن أَهلِ البِدَعِ: تَأوَّلوا كَلامَ اللهِ على آرائِهِم:
فَتارَةً: يَستَدِلُّونَ بِآياتِ اللهِ على مَذهَبِهِم.
وَتارَةً: يَتَأوَّلونَ ما يُخالِفُ مَذهَبَهُم؛ كالخوارجِ والرَّافِضةِ والجَهمِيَّةِ والْمُعتَزِلَةِ والْمُرجِئَةِ ... وغَيرِهِم. قَال الشَّيخُ: «وأَعظَمُهُم جَدَلًا: الْمُعتَزِلَةُ» ه.
• وَقد صَنَّفُوا تَفاسيرَ على أُصولِ مَذهبهِم؛ مِثلَ: تَفسيرِ ابنِ كَيسانَ الأَصَمِّ، والجُبَّائِيِّ، وعَبدُ الجَبَّارِ الهَمَدانِيِّ، والرُّمَّانِيِّ، والزَّمَخْشَرِيِّ. ووافَقَهُم مُتاخِّروا الشِّيعَةِ: كالمفيدِ، وأبي جَعفَرِ الطُّوسيِّ. اعتقَدوا رَأيًا ثُمَّ حَمَلُوا القُرآنَ عليهِ.
ومِنهم حَسَنُ العِبارة يَدُسُّ البِدَعَ في كَلامِهِ؛ كَصاحبِ الكَشَّافِ، حتَّى إِنَّهُ يَروجُ على خَلقٍ كَثيرٍ. وذَكَرَ: أنَّ تَفسيرَ ابنِ عَطِيَّةَ وأَمثالِهِ - وَإن كانَ أَسلَمَ مِن تَفسيرِ الزَّمخشَريِّ - لَكِنَّه يَذكُرُ ما يَزعُمُ أَنَّهُ منِ قَولِ المُحَقِّقينَ، وإنما يَعني: طائِفةٌ مِن أهلِ الكلامِ الذين قَرَّروا أُصولَهُم بِطُرُقٍ مِن جِنسِ ما قَرَّرت بهِ الْمُعتَزِلَةأُصولَهم وإن كان أهلُ الكلامِ أَقربُ إلى السنة من المعتزلة.
3 ـ خطأُ بَعضِ التَّفاسيرِ: