فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 152

يقول المحبي في خلاصة الأثر: لا يؤلف أحد كتابًا إلا في أحد أقسام سبعة ولا يمكن التأليف في غيرها وهي أما أن يؤلف في شيء لم يسبق إليه يخترعه أو شيء ناقص يتممه أو شيء أخطأ فيه مصنفه يبينه أو شيء مفرق يجمعه" [1] "

ويقول الغزالي:

ولقد صنف الناس في بعض هذه المعاني كتبا ولكن يتميز هذا الكتاب عنها بخمسة أمور:

الأول حل ما عقدوه وكشف ما أجملوه. الثاني ترتيب ما بددوه ونظم ما فرقوه.

الثالث إيجاز ما طولوه وضبط ما قرروه. الرابع حذف ما كرروه وإثبات ما حرروه.

الخامس تحقيق أمور غامضة اعتاصت على الأفهام لم يتعرض لها في الكتب أصلا إذ الكل وإن تواردوا على منهج واحد فلا مستنكر أن يتفرد كل واحد من السالكين بالتنبيه لأمر يخصه ويغفل عنه رفقاؤه أو لا يغفل عن التنبيه ولكن يسهو عن إيراده في الكتب أو لا يسهو ولكن يصرفه عن كشف الغطاء عنه صارف فهذه خواص هذا الكتاب مع كونه حاويا لمجامع هذه العلوم". [2] "

(1) - خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر - (ج 2 / ص 453)

(2) - إحياء علوم الدين ومعه تخريج الحافظ العراقي - (ج 1 / ص 7)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت