"والأحاديث في هذا كثيرة فمن رحمه الله بالعباد إرسال محمد صلى الله عليه , ثم من تشريفه"
لهم ختم الانبياء والمرسلين به وإكمال الدين الحنيف له ,
وقد أخبر الله في كتابه , ورسوله في السنة المتواترة عنه أنه
لا نبي بعده , ليعلموا أنه لا نبي بعده , ليعلموا أن كل من ادعى هذا المقام بعده فهو كذاب كذاب أفاك , دجال , ضال , , وأتى بأنواع السحرة
والطلاسمة , والنيرجيات ,
فكلها ضلال عن أولي الألباب كما أجر الله سبحانه وتعالي
على يد الأسود العنسي باليمن , ومسيلمة
الكذاب باليمامة , من , والأقوال البادرة , ما علم كل ذي لب وفهم وحجى , لعنهما الله , وكذلك كل مدع لذلك إلى يوم القيامة حتى يختموا بالمسيح , يخلق الله معه من الأمور ما يشهد العلماء والمؤمنون بكذب من جاء
بها". من هذا يتبين لنا أن نفسير القاديانيين للقرآءن الكريم ما هو إلا تحريف الكلمة عن مواضعه هم في منطلقهم هذا لا"
ينطلقون إلا ابتغاء مرضاة الشيطان , وأسيادهم من دول الكفر والبهتان التي تحركهم وتسكنهم كأنهم قطع شطرنج لا يتحركون إلا بأوامرهم ولا , حسبما يرون أن
الظروف متاحة للهجوم على الإسلام , أو غير , وهم - بذلك - , وما يخدعون , وكعادة الله وسنته
في كونه فقد قيض تعالى بكتابه من
يذب عنه في كل عصر ومصر , فقام المسلمون في كل مكان , وانتبهوا لهدفها تلك النحلة الضالة , وفندوا تعاليمها , وحكموا عليها بالكفر , وعاملوا أتباعها معاملة الكفار. يقول
الدكتور محمد:"إن أحسن طريق للحكومة - في رأي أن تعتبر"
القاديانيين فرقة , واحد وهذا هو ما تقتضيه سياسة القاديانين ويكون تعامل المسلمين معهم كتعاملهم مع بقية أهل المذاهب الغير المسلمة". وها هي رابطة العالم الإسلامي التى"
عقدت مؤتمرا كبيرا في مكة , مثل جميع المسلمين , من المغرب إلى أندونيسيا , في ربيع الأول
عام 1394 هـ الموافق أبريل 1974 م، تجمع هذه الرابطة على تفكير القاديانيين، وأصدرت.
وهذا نص قرارها: