أقول وهي قراءة شاذة" [1] ". لأنها فقدت ركن التواتر، كما أنها خالفت ضبط المصحف دون رسمه. وليست من القراءات العشر المشهورة والمتواترة ورجح ابن جرير الطبرى قراءة"سَمِّ"بالفتح وضعف ما سواها؛ وذلك لأن الحجة من القراء أجمعوا على قراءة الفتح، كما أنها القراءة المشهورة المستفيضة في قراءة الأمصار، وغير جائز مخالفة ما اتفقوا عليه
وقرأ عبد الله وأبو رزين وأبو مجلز: (المِخيَط) -بكسر الميم وسكون الخاء وفتح الياء.
وقرأ طلحة بفتح الميم.
أقول وهي قراءة شاذة" [2] ". لأنها فقدت ركن التواتر، كما أنها خالفت رسم المصحف. وليست من القراءات العشر المشهورة والمتواتر
4 -في قوله تعالى:"فاذا فرغت فانصب"
انظر اللباب في علوم الكتاب - (ج 20 / ص 403)
العامة: على فتح الراء: من"فَرغْتَ"، وهي الشهيرة.
وقرأها أبو السمال: مكسورة، وهي لغة فيه.
قال الزمخشري:"وليست بالفصيحة".
العامة: على فتح الصَّاد ساكنة الباء، أمرًا من النَّصْب بسكون الصاد.
قال شهاب الدين: ولا أظن الأولى إلا تصحيفًا، ولا الثانية إلا تحريفًا، فإنها تروى عن الإمامية وتفسيرها: فإذا فرغت من النبوة فانصب الخليفة.
وقال ابن عطية: وهي قراءة شاذةٌ، لم تثبت عن عالم.
قال الزمخشريُّ: ومن البدع ما روي عن بعض الرافضة، أنه قرأ:"فانْصِبْ"- بكسر الصاد - أي: فانصب عليًا للإمامة، ولو صح هذا للرافضيِّ، لصحَّ للناصبي أن يقرأ هكذا، ويجعله أمرًا بالنصب الذي هو بغض علي، وعداوته.
(1) 8 - مختصر في شواذ القرآن ص 49,48.القراءة واختلاف المصاحف ص 135 جامع البيان مج 5 جـ 8 ص 210
(2) - مختصر في شواذ القرآن ص 49 و شواذ القراءة الكرماني ص 135.