فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 152

قال ابن الصلاح: وأما مراسيل الصحابة، كابن عباس وأمثاله، ففي حكم الموصول، لأنهم إنما يروون عن الصحابة، كلهم عدول، فجهالتهم لا تضر. والله أعلم.

"قلت": وقد حكى بعضهم الإجماع على قبول مراسيل الصحابة. وذكر ابن الأثير وغيره في ذلك خلافًا. ويحكى هذا المذهب عن الأستاذ أبي إسحاق الاسفرائيني، لاحتمال تلقيهم عن بعض التابعين." [1] "

(3) المعضل: وهو ما سقط من إسناده اثنان فصاعدًا على التوالي [2]

ومثاله: قال ابن الصلاح: وقد روى الأعمش عن الشعبي قال:"ويقال للرجل يوم القيامة: عملت كذا وكذا؛ فيقول: لا، فيختم على فيه"، الحديث قال: فقد أعضله الأعمش، لأن الشعبي يرويه عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فقد أسقط منه الأعمش أنسًا والنبي صلى الله عليه وسلم، فناسب أن يسمى معضلًا." [3] "

(4) المنقطع: وهو ما سقط من إسناده راوٍ أو أكثر، من عدة مواضع، ولا يكون السقط في أول السند [4] .

ومن أنواع الضعيف الجرح في الراوي من ناحية عدالته وضبطه وحفظه، وهذا الجرح والكلام في الراوي ليس من الغيبة، بل هو جائز بالإجماع [5] .

بل نص سلطان العلماء العز بن عبد السلام على الوجوب [6] ، ويدخل فيه:

1 -الشاذ: وهو ما رواه الثقة مخالفًا لمن هو أرجح منه [7] .

2 -المنكر: وهو ما رواه الضعيف مخالفًا للثقة [8] .

3 -المضطرب: وهو الحديث الذي يروى من قِبَل راوٍ، أو رواةٍ متعددين على أوجه مخالفة متساوية، لا يمكن الترجيح بينها ولا الجمع [9] .

4 -المدرج: هو ما أُدرج في الحديث من كلام بعض الرواة، فَيُظَنُّ أنه من الحديث أو أدرج متنان بإسنادين كرواية سعيد بن أبى مريم: (لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تنافسوا) أدرج ابن أبى مريم فيه قوله: (ولا تنافسوا) من متن آخر أو عند الراوي

(1) 177 - الباعث الحثيث في اختصار علوم الحديث- (ج 1 / ص 6)

(2) 178 - علوم الحديث ص 54، وشرح نخبة الفكر ص 69.

(3) 179 - .الباعث الحثيث في اختصار علوم الحديث - (ج 1 / ص 7)

(4) 180 - شرح فتح الباقي على ألفية العراقي 1/ 158، وشرح نخبة الفكر ص 69.

(5) 181 - الرفع والتكميل في الجرح والتعديل ص 45، ورياض الصالحين ص 581.

(6) 182 - قواعد الأحكام في مصالح الأنام 2/ 173.

(7) 183 - معرفة علوم الحديث ص 119.

(8) 184 - تدريب الراوي ص 152.

(9) 185 - الوضع في الحديث 2/ 53.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت