تبين له بعد ذلك أنهم ما جاءوا للاعتداء عليه وإنما جاءوا ليقضى بينهم في خصومة، فاستغفر ربه من ذلك الظن. فغفر الله - تعالى - له. ولعلنا بهذا البيان نكون قد وفقنا، في تفسير هذه الآيات الكريمة، التى ذكر بعض
المفسرين عند تفسيرها أقوالا وقصصا لا يؤيدها عقل، ولا يليق بمسلم أن يصدقها، لأنها تتنافى - عليهم الصلاة الله - تعالى -، وحمل رسالته. وإرشاد الناس إلى إخلاص العبادة له - سبحانه - وإلى مكارم الأخلاق، وحميد الخصال [1] ."وانما أكثرنا في ضرب الأمثلة في باب الاسرائيليات لكثرة مايقع في كتب التفسير القديمة والحدبثة فيها والواجب في كتابة التفسير الحذر من الدخيل الوارد فيها."
(1) "انظر الوسيط لسيد طنطاوي - (ج 1 / ص 3613) "