الله تعالى في إخراج الجميع، وإلزام المنازعين بالوقوف عليه، وبهذا يظهر ما أرسل الله به رسوله من الهدى ودين الحق [1] .
وقال الحافظ ابن عبد الهادي:
كتب في المسألة التي حبس بسببها عدة مجلدات منها: كتاب في الرد على ابن الإخنائي قاضي المالكية بمصر تعرف (( بالإخنائية ) ) [2] .
وقال الحافظ ابن رجب:
وفي آخر الأمر: دبروا عليه الحيلة في مسألة المنع من السفر إِلى قبور الأنبياء والصالحين، وألزموه من ذلك التنقص بالأنبياء، وذلك كفر، وأفتى بذلك طائفة من أهل الأهواء، وهم ثمانية عشر نفسًا، رأسهم القاضي الإخنائِي المالكي وأفتى قضاة مصر الأربعة بحبسه، فحبس بقلعة دمشق سنتين وأشهرًا. وبها مات رحمه الله تعالى [3] .
وقال أيضًا في ذكر بعض مؤلفاته:
الرد على الإخنائي في مسألة الزيارة، مجلد [4] .
فعُرف اسم كتاب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في رده على الإخنائي بالإخنائية.
(1) العقود الدرية (ص 441)
(2) العقود الدرية (ص 435)
(3) الذيل (4/ 518)
(4) الذيل (4/ 523)