فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 414

وأمر الناس أن تكون محبته وتعظيمه وما يقوم بقلوبهم معهم أينما كانوا، فلا ينقص ما (استحقه) [1] من المحبة والتعظيم والصلاة والتسليم إذا كانوا في سائر المواضع عما يفعل في بيته وعند قبره من ذلك و (لهذا) [2] نهى عن اتخاذ بيته عيدًا وفي لفظ: قبره. فلا يخص بيته وقبره بشيء من ذلك، فيكون في سائر البقاع ناقصًا عما يكون عند القبر فإن ذلك يتضمن نقص حقه و (محبته) [3] إياه، وهذا من تنقيص حقه المنهي عنه، والجهال يظنون أن النهي عنه تنقيص لحقه ولا يعلمون أن هذا أعظم لقدره ولحقه من وجوه متعددة.

وأيضًا فهذا فيه مفسدة اتخاذ قبره عيدًا (أو) [4] وثنًا ومسجدًا فنهى صلى الله عليه وسلم عنه لما فيه من المفسدة وعدم المصلحة، فهو صلى الله عليه وسلم له خاصة في علو قدره وحقه لا يشركه فيها غيره (ثم) [5] الزيارة التي شرعها لعموم المؤمنين.

وهو إنما خاف أن يتخذ قبره وثنًا وعيدًا بخلاف قبور عموم المؤمنين، لكن ما عظم من القبور حتى صار (يتخذ عيدًا ووثنًا) [6] فإنه (نهى) [7] عن ذلك ويزال ما حصل به (ذلك) [8] حتى أنه يحرم أن يبنى عليه مسجد.

(والمقصود أن ما) [9] سنه الرسول (صلى الله عليه وسلم) [10] لأمته نوع غير النوع الذي (يفعله) [11] أهل البدع من السفر إلى زيارة قبور الأنبياء والصالحين،

(1) المثبت من (ز) وفي (س) :يستحقه.

(2) المثبت من (س) وفي (ز) :هذا.

(3) المثبت من (ز) وفي (س) : بخسه.

(4) زيادة من (ز) .

(5) زيادة من (ز) .

(6) المثبت من (ز) وفي (س) : وثنًا وعيدًا.

(7) المثبت من (ز) وفي (س) : ينهى.

(8) زيادة من (ز) .

(9) المثبت من (ز) (س) وفي (هـ) : وهذا الذي.

(10) زيادة من (ز) (هـ) .

(11) المثبت من (ز) (هـ) وفي (س) : يقصده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت