(صلى الله عليه وسلم) [1] وعلى آله ويترحم عليه وعلى آله ويبارك عليه وعلى آله ويسلم عليه تسليمًا ويقول: اللهم اغفر لي وافتح لي أبواب رحمتك وفضلك. قال: وقال عمرو بن دينار في قوله: {فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ} [سورة النور: 61] ، فقال: إن لم يكن في البيت أحد فقل السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين [2] ، السلام على أهل البيت ورحمة الله وبركاته. قال: وقال ابن عباس: المراد بالبيوت هنا المساجد [3] .
وقال النخعي: إذا لم يكن في المسجد أحد فقل: السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وإذا لم يكن في البيت أحد فقل: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين [4] .
قال: وعن علقمة قال: إذا دخلت المسجد أقول: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، صلى الله وملائكته على محمد [5] .
قال: ونحوه عن كعب إذا دخل وإذا خرج، ولم يذكر الصلاة.
قال: واحتج ابن شعبان لما ذكره بحديث فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعله إذا دخل المسجد.
قال: ومثله عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وذكر السلام والرحمة.
(1) زيادة من (س) .
(2) رواه ابن جرير في تفسيره (17/ 380)
(3) رواه ابن جرير في تفسيره بإسناد صحيح (17/ 381)
(4) رواه ابن جرير في تفسيره بإسناد صحيح (17/ 381)
(5) رواه القاضي إسماعيل في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (85) ضعفه الشيخ الألباني.