وقال: «رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك» . وإذا خرج صلى على محمد وسلم وقال: «رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك» . هذا لفظ الترمذي [1] . وفي غيره أنه صلى الله عليه وسلم أمر بذلك.
وفي سنن أبي داود عن أبي حميد -أو أبي أسيد [2] - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم وليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليقل» . وذكر الحديث [3] .
(وقال الضحاك بن عثمان حدثنا سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليقل: اللهم أجرني من الشيطان الرجيم» . أخرجه ابن خزيمة في صحيحه [4] [5] .
قال القاضي عياض: ومن مواطن الصلاة والسلام عليه دخول المسجد: قال (أبو) [6] إسحاق بن شعبان: وينبغي لمن دخل المسجد أن يصلي على النبي
(1) أخرجه أحمد (26417) والترمذي (314) وابن ماجه (778) وعبد الرزاق (1/ 425) وابن أبي شيبة (10/ 166) وغيرهم من طريق عبد الله بن حسن عن أمه فاطمة بنت الحسين عن جدتها فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم عن أبيها مرفوعًا، وإسناده ضعيف لأن فاطمة الصغرى لم تسمع من جدتها كما قاله الترمذي وغيره. وصححه الألباني للشواهد في تعليقه على فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (ص 72) .
(2) في (س) والصارم: أبي أسيد أو أبي حميد. والمثبت من (ز) ومن سنن أبي داود -مخطوط من رواية اللؤلؤي لوحة 32/أ بخط الحافظ ابن حجر.
(3) أخرجه أبو داود (465) وهو في صحيح مسلم (713) كتاب صلاة المسافرين وقصرها.
(4) أخرجه النسائي في الكبرى (9838) وابن ماجه (780) وابن خزيمة (452) وابن حبان (2047) والحاكم (1/ 207) وغيرهم من طريق الضحاك بن عثمان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة مرفوعًا. صححه الحاكم في مستدركه والألباني في حاشية ابن خزيمة، وأعله النسائي بأنه من كلام كعب الأحبار. فقال: ابن أبي ذئب أثبت عندنا من محمد بن عجلان ومن الضحاك بن عثمان في سعيد المقبري، وحديثه أولى عندنا بالصواب وبالله التوفيق. وذكره الحافظ في نتائج الأفكار (1/ 280) ثم قال: وفي الجملة هو حسن لشواهده.
(5) زيادة من (ز) .
(6) المثبت من (س) والصارم وكتاب الشفا (2/ 66) ، وفي (ز) : ابن. وانظر ترجمته في لسان الميزان (7/ 452) .