فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 414

فلا يصل أحد إليه لئلا يتخذ قبره مسجدًا ووثنًا وعيدًا. فكلما تدبر الإنسان ما أمر به وشرعه تبين له أنه جمع في شرعه بين كمال توحيد الرب وإخلاص الدين له وبين كمال طاعة الرسل وتعزيرهم (وتوقيرهم) [1] ومحبتهم وموالاتهم ومتابعتهم، فأسعد الناس في الدنيا والآخرة أتبعهم للرسول باطنًا وظاهرًا.

في نسخة (هـ) : والحمد لله رب العالمين مالك يوم الدين، وصلى الله على محمد وآله أجمعين.

بلغت المقابلة بالأصل المنقول منه حسب الطاقة والإمكان والحمد لله وحده في مجالس آخرها: ثالث جماده الأول سنة ثمان وعشرين وسبعمائة.

وفي نسخة (ز) : والحمد لله رب العالمين نجز بحمد الله تعالى وعونه وتوفيقه ومنّه وكرمه، والحمد لله أولًا وآخرًا ظاهرًا وباطنًا، وصلى الله على سيد المرسلين وإمام المتقين وخاتم النبيين وعلى آله وأزواجه الطيبين الطاهرين وصحابته والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

ووافق الفراغ من نسخه يوم الخميس تاسع محرم من شهور سنة احدى وأربعين وسبعمائة.

كتبه محمد بن أحمد بن علي الخطيب يومئذ بقرية بَبِّيلا من غوطة دمشق المحروسة غفر الله له ولجميع المسلمين.

وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وكفى بالله حسيبًا.

(1) زيادة من (ز) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت