فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 182

تنتهي بالمعرفة المراد تعريف التلميذات بها. وهي طريقة تتطلب تحليلا صحيحًا للحقائق والمعارف الموجودة في المحتوى لتحضير أسئلة مناسبة أو أمثلة محكمة وأدلة مناسبة، كما تتطلب متابعة دقيقة لمشاركة التلميذات وتوجيه ذكي نحو المعرفة المطلوب استخلاصها. ولتحقق هذه الطريقة أهدافها التعليمية التربوية ينبغي مراعاة ما يلي:

-تحديد المعارف المراد استخدام هذه الطريقة في عرضها وهي التي يتوفر فيها وصف الجدة والعمق والتركيب.

-هذه الطريقة تستغرق زمنًا طويلا نسبيًا في تطبيقها، لذا ينبغي توزيع الزمن توزيعًا جيدًا عند استخدامها. كما أنها لا تستخدم بكثرة في الحصة الواحدة خصوصًا إذا كان المحتوى طويلا.

-سعة صدر المعلمة ومهارتها في تلقي إجابات التلميذات.

-عدم اختصار الإجراءات لتوفير الزمن إذ تصبح عندئذ طريقة استجوابية، ولما كانت الأسئلة في معارف جديدة فإن التلميذات اللاتي لا يحضرن الدرس مسبقًا سيعتمدن على استراق النظر للمحتوى المدرسي في الكتاب خلسة.

استعمالات الطريقة الاستنباطية في دروس التربية الإسلامية:

الطريقة الاستنباطية جزء مهم في حصص الدين؛ إذ المعلومات التي تتوصل إليها التلميذة بنفسها تكون قناعتها بها كبيرة وثباتها في نفسها أكثر لذلك فإنها تستعمل في عرض المعارف التي يراد تثبيتها وبناء فكر التلميذة على أساسها. ولما تتميز به هذه الطريقة من تدريب التلميذة على التفكير المنطقي والتركيب والتحليل فإنها تستخدم في استخلاص المعنى اللغوي من خلال الأمثلة، والمعنى الاصطلاحي أو قيوده، وكذا تستخدم بكثرة لبيان"المناسبة"ووجه الدلالة من النصوص الشرعية، كما تستخدم في استخلاص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت