الفوائد في دروس القرآن والتفسير والحديث، وكذلك في بيان سلبيات أو إيجابيات أمر ما في موضوعات الثقافة الإسلامية.
ومن الخطأ أن تستخدم مباشرة -مع طالبات المرحلة المتوسطة والثانوية- دون إجراءاتها السابقة (الأمثلة، الأسئلة المتسلسلة، الأدلة .. ) ، كأن تقول المعلمة مباشرة: استنبطي معنى الطاغوت في الشرع؟ فمن أين للطالبة أن تستنبط ذلك إن لم يمهد لها بأنشطة تمكنها من الاستنباط وتعينها عليه.
كيفية كتابتها في دفتر التحضير:
كما تكتب الطريقة الاستجوابية إذا كان الاستنباط سيتم من خلال أسئلة إلا أنه من المتعارف عليه إضافة"إذًا"قبل السؤال الأخير الموصل للمعرفة المراد استخلاصها من التلميذة وتبيينها لها، وإذا كان سيتم من خلال أمثلة تكتب كذلك وتختم بـ"إذًا"مع سؤال استخلاص أخير وكذا في الأدلة، أو عرض صور أو رسوم ونحوها وتتبع بسؤال مرتبط بها، موصل للمعلومة المراد استنباطها.
ملاحظة: التقويم الذي يكتب مقابل الطريقة الاستنباطية في دفتر التحضير يمكن أن يكون السؤال الأخير الذي به يتحقق الهدف الإجرائي ويتم به الاستنباط. أو أن تعاد صياغته مرة أخرى بطريقة أكثر تحديدًا أو توسعًا للتأكد من وصول المعلومة المستنبطة لجميع الطالبات. كما يمكن أن يكون التقويم هو"المتابعة والتعزيز".
رابعًا: الطريقة الحوارية:
وتسمى طريقة"المناقشة"، وهي طريقة قديمة حفل القرآن الكريم ببيان نماذج كثيرة منها في عرضه لمحاورات معلمي الدين الأوائل وصفوة البشرية - أنبياء الله - مع أقوامهم. وتستخدم الأسئلة في إدارتها ولكنها ليست الأساس فيها.