وفيها تطرح المعلمة رأسًا للموضوع المراد مناقشته وتبين أهم محاوره ثم تطرح أسئلة محددة تخدم هذه المحاور وتقف إزاء آراء طالباتها موقف الحياد المبدئي مع التوجيه إلى حين تكشّف الحقائق وظهور الصواب فتؤكد عليه وتبرزه وتدلل عليه ثم تلخصه لغلق الحوار.
والطريقة الحوارية مناقشة علمية تربوية هادفة بين المعلم والطلاب وبين الطلاب بعضهم البعض تحقق أهدافًا تربوية تعليمية سلوكية اجتماعية كثيرة. ولكي تحقق الطريقة الحوارية أهدافها ينبغي مراعاة الآتي:
-تحديد الدرس الذي يمكن أن تستخدم فيه بفاعلية، وغالبا ما تكون الموضوعات المناسبة للحوار ضمن مقرر الثقافة الإسلامية.
-القراءة الواسعة حول الموضوع وتحديد أبرز محاوره.
-مراعاة إشراك الجميع في الحوار وعدم التركيز على الجريئات والمتفوقات.
-حسن إدارة الحوار حتى لا يخرج عن أهدافه لموضوعات هامشية.
-تنبيه الطالبات على فنون الحوار وآدابه كلما سنحت الفرصة.
-تلخيص الموضوع وحسن غلقه.
استعمالات الطريقة الحوارية في دروس التربية الإسلامية:
الطريقة الحوارية طريقة مهمة ينبغي ألا تغفل معلمة التربية الإسلامية عن استخدامها سواء أكان لها مجال في المقررات التي تدرسها أم كان ذلك من خلال الأنشطة غير الصفية ومجالها خصب في حصص الاحتياط لطرح موضوعات حوار شيقة مع التلميذات تخدم أهداف التربية الإسلامية. لما لها من أثر في تكوين شخصيات التلميذات وتنمية الجرأة الأدبية والتعبير عن الذات كما أنها تكشف للمعلمة عن مكنون صدور التلميذات وطريقة تفكيرهن مما يساعدها في إفادتهن بشكل أفضل. وأكبر مجال لاستخدامها