8.مراعاة خصائص النمو لكل مرحلة عمرية تمر بها التلميذات، وتفهُّم الصعوبات التي تعاني منها التلميذات في المراحل الانتقالية كالصف الأول من كل مرحلة والصف الرابع في المرحلة الابتدائية، والظروف الصحية للتلميذات في مرحلة المراهقة.
9.الاعتماد على قاعدة الثواب قبل العقاب.
10.تحقيق التواصل مع أمهات التلميذات بما يحقق الأهداف المأمولة.
نتائج التعامل الإيجابي مع التلميذات:
إن الالتزام بالقواعد السابقة يؤدي إلى نتائج إيجابية في العلاقة بين المعلمة والتلميذة فيكون قوامها الاحترام المتبادل وتقدير الجهود المبذولة من الطرفين. وهذا يولِّد لدى المعلمة الرغبة في مزيد من العطاء وحب العمل وإتقانه بدرجة أعلى، كما يولِّد لدى التلميذة الرغبة في التعلم ويحفزها على الاستذكار وأداء الواجبات؛ ولعل الهدف الأسمى من التعامل الحسن مع التلميذة هو تحقيق المثل الأعلى الذي تراه في معلمتها بحسن خلقها ووقارها وتعاملها داخل الفصل وخارجه قولًا وعملًا.
كيفية التعامل مع بعض الفئات الخاصة:
إن النتائج المأمولة من التعامل الإيجابي مع التلميذة في صورته المعتادة قد تعترضها بعض المعوقات لوجود خصائص نفسية أو اجتماعية أو عقلية لدى تلميذة أو فئة من التلميذات على وجه الخصوص، وهنا يجب على المعلمة التحلي بالحلم والصبر عليهن لتقويم سلوكهن مع حسن التصرف، والعودة إلى بطاقة أحوال التلميذة للوقوف على الظروف العائلية بالتعاون مع المرشدة الطلابية، ومن هذه الفئات:
التلميذة المشاغبة، وينبغي في التعامل معها: