فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 232

الحمد لله رب العالمين، وصل اللهم وسلم على نبينا إمام المجاهدين محمد بن عبدالله وآله وصحبه أجمعين أما بعد:

فهذه دراسة موجزة عن الخطاب السياسي الإسلامي، ومراحله التاريخية، وعن طبيعة كل مرحلة وأبرز سماتها؛ ولقد اجتهدت أن أجيب عن أسئلة كثيرة طالما دار الجدل حولها:

1 -ما طبيعة الدولة الإسلامية؟

2 -هل للإسلام نظام سياسي واضح المعالم؟ وهل بالإمكان بعث هذا النظام من جديد؟ وهل نحن في حاجة إليه؟

3 -ما العلاقة بين المجتمع والدولة؟ وما مدى تدخلها في شئون المجتمع؟

4 -ما الحقوق السياسية التي جاءت بها الشريعة الإسلامية؟

5 -كيف تراجع الخطاب السياسي الإسلامي؟ وما أسباب تراجعه؟ وما علاقة الفقه السياسي بالواقع؟ وما أثر هذا الفقه على ثقافة المجتمع؟

6 -كيف بدأ الإسلام دينا يدعو إلى تحرير الإنسان من العبودية والخضوع لغير الله عز وجل إلى دين يوجب على أتباعه الخضوع للرؤساء والعلماء مهما انحرفوا وبدّلوا؛ بدعوى طاعة أولي الأمر؟

7 -لم ْ لم يعد علماء الإسلام ودعاته اليوم يهتمون بحقوق الإنسان وحريته والعدالة الاجتماعية والمساواة .... إلخ؛ وهي وهو في مكة، وأكدها في المدينة، وهي التي أدت إلى سرعة انتشار الإسلام في العالم كله المبادئ التي طالما دعا إليها النبي - صلى الله عليه وسلم -.

8 -كيف تم اختزال مفهوم الشريعة لتصبح السياسة الشرعية وحقوق الإنسان والحريات والعدالة الاجتماعية والمساواة؛ كل ذلك لا علاقة له بالشريعة؟!

9 -ما حقيقة الدعوة النبوية والدين الذي جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم - إذًا إذا لم يدع الناس إلى هذه المبادئ التي هي من معاني كلمة (لا إله إلا الله) ؟!

10 -كيف تم تفريغ الإسلام من مضمونه، فصار الدعاة إليه اليوم يدعون الناس إلى دين لا قيمة فيه للإنسان وحريته وكرامته وحقوقه؛ بل يرفض تغيير الواقع ويدعو إلى ترسيخه بدعوى طاعة ولي الأمر؟!!

11 -كيف ندعو شعوب العالم الحر الذي تساوى فيها الحاكم والمحكوم؛ حيث الشعب يحاسب رؤساءه ولا يستطيع حاكم سجن أحد أو مصادرة حريته أو تعذيبه؛ كيف ندعوهم إلى دين يدعو أتباعه إلى الخضوع للحاكم وعدم نقده علانية، وعدم التصدي لجوره، والصبر على ذلك مهما بلغ فساده وظلمه إذ طاعته من طاعة الله ورسوله؟! كما يحرم على هذه الشعوب الحرة أن تقيم الأحزاب السياسية أو تتداول السلطة فيما بينها لو دخلت في الدين الجديد؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت