الخاتمة
توْجيهاتٌ وتوصِيات
ـ أنّ العِمَارةَ الحقيقيّةَ لبُيُوت الله، لا تقتَصر على تشييدِ البنيان، وبناء الأركانِ، وزخرَفةِ الجدران، بل إنّ الإسلام ينهى عن ذلك ويكرهه أشدّ الكراهة، ولا تقفُ العِمَارةَ الحقيقيّةَ لبُيُوت الله عنْد أداء الصلَوات الخمسِ، ثُمّ الانصرافِ إلى الدنيا .. وإنّما رسالة المسجدِ: هيَ رسالة العلْم والعمل، والتربية والدعوة، وهي رسَالة الإسلام لجميع جوانب الحياة.
ـ ضرورة الاهتمَام بهذه الأحكام الشرعيَّة، والحرص على العمل بها وإقامتها، لأنَّ ذلكَ جزءٌ مِن تربيةِ المُسلم، وبناء شخصيَّته.
ـ أنَّ المسئوليَّة الكُبرى للعنايةِ بهذه الأحكام وتوْعيةِ الناس بهَا تقع على عاتق الأئمَّة والخُطَباء من العلماء وطلاّب العِلم، الذين يقومون على المساجد، ويتّصلون بالناس.
ـ أنّ الالْتزام بهذه الأحكَام الشرعيَّة والتأدّب بِها من أعظم أسباب التَواصل الاجتماعيّ والتآلف بينَ الناس.
ـ ضرورةُ الاعتناء برسالة يوم الجمعة، فهي رسالة أُسبوعيّة ترْبويّة، تعَالج ما يحتاجه الناس مِن شئون دينهم ودنيَاهم، وتقدِّم لهمْ موقف الإسلام من كلّ ما يستجدُّ في حياتهم، وهي سبيْل لِتوعيةِ الناس بحقائق الإسلام وقيمه، وآدابه وفضائله، بغرسِ المفاهيم الصحيحة، وردِّ الأفكار الباطلة، والتعريف بمحَاسن الإسلام ومبادئه، وترغيْب الناس بالخير وحثّهم عليه، ونهيِهم عن الشرّ، وتحذيرهم منه.