فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 102

ـ وعن معاذ بن أنس الجهنيّ - رضي الله عنه - أن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الحبوة يوم الجمعة والإمام يخطب) [1] .

ـ وعن كعب بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال النبيّ - صلى الله عليه وسلم: (إذا تَوَضّأ أحَدُكُم فأحسَنَ وُضوءَه، ثمّ خرجَ عامِدًا إلى المسجِدِ، فلا يشبّكَنّ بين أصابعِه فإنّه في صلاةٍ) [2] .

يجوز النوم في المسجد على أن يحافظ على حرمته وآدابه، وألا يتّخذ ذلك عادة.

لحديث ابن عمر رضي الله عنهما في الصحيحين، قال:"كنت أنام في المسجد وأنا شابّ أعزب"، وثبت ذلك عن غير واحد من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

ولا بأس بإنشاد الشعر في المسجد، إذا كان في مدح النبوّة أو الإسلام، أو كان من شعر الحكمة، أو في الزهد ومكارم الأخلاق، أو نحو ذلك.

ولا يجوز إذا كان في هجاء مسلم، أو في وصف الخمر أو النساء أو المرد، أو في مدح ظالم أو افتخار منهيّ عنه، أو بمنهيّ عنه، ويكره إذا كان الشعر من المباح، لأنّ المساجد لم تبن لذلك.

فمما يحتجّ به للنوع الأوّل قول النبيّ - صلى الله عليه وسلم - لحسّان بن ثابت - رضي الله عنه: (أجب عني، اللهمّ أيّده بروح القدس) [3] .

(1) ـ رواه أبو داود والترمذيّ، وقالا: حديث حسن.

(2) ـ رواه الترمذي في كتاب الصلاة /352/ وأبو داود في كتاب الصلاة /475/ وأحمد.

(3) ـ رواه البخاري في كتاب الصلاة /434/ وبدء الخلق /2973/ والأدب /5686/ ومسلم في فضائل الصحابة /4539/ و/4540/ والنسائيّ وأحمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت