2 ـ قوله تعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمْ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنْ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنتَهُونَ] [1] .
3 ـ قوله تعالى: [يَسْأَلُونَكَ عَنْ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا] [2] .
4 ـ قوله تعالى: [لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ] [3] .
فهذه الآيات نصت في تحريم الخمر على تفاوت في دلالتها والخمر ما خامر العقل أي ستره وغطاه وهذا المعنى موجود في المخدرات بل أشد.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: (. . وأما قليل الحشيشة المسكرة فحرام عند جماهير العلماء كسائر القليل من المسكرات. . إلى أن قال: ولا فرق بين أن يكون المسكر مأكولًا أو مشروبًا أو جامدًا أو مائعًا. .) [4] .
5 ـ قوله تعالى: [وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ] [5] .
6 ـ قوله تعالى: [وَلا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا] [6] .
(1) سورة المائدة: الآيتان 90، 91.
(2) سورة البقرة: الآية 219.
(3) سورة النساء: الآية 43.
(4) مجموع فتاوى شيخ الإسلام ج 34 ص 254.
(5) سورة البقرة: الآية 195.
(6) سورة النساء: الآية 29.