إن مقدار الربح فيه محدد مسبقًا، على العكس من الأساليب الأخرى كالمشاركة والمضاربة.
سهولة إجراءات تطبيق هذا العقد، حيث يقترب أسلوب المرابحة من أسلوب التمويل التقليدي، لذا فقد كان أكثر ملاءمة للخبرة المتوفرة لدى الموارد البشرية المتاحة للمصارف الإسلامية، حيث إن عمليات المرابحة تقترب إلى حد كبير في إجراءات تنفيذها مما تعوَّد عليه بعض العاملين بالمصارف الإسلامية أثناء عملهم السابق بإدارة الائتمان بالبنوك التقليدية في منحهم القروض بالفائدة لعملائهم.
إن عمليات المرابحة للآمر بالشراء سهلة التنفيذ وقصيرة المدة، مما يترتب عليه سرعة دوران رأس المال وتحقيق ربح سريع مع تغطيتها لاحتياجات عدد كبير من المتعاملين مع المصارف الإسلامية (1)
(1) انظر:
داود، حسن يوسف، (1996 م) ، الاستثمار قصير الأجل في المصارف الإسلامية، ط 1، القاهرة: المعهد العالمي للفكر الإسلامي، ص 26 وما بعدها. ... ... ... ... ...
أبو زيد، المخاطر التي تواجه استثمارات المصارف الإسلامية، بحث في: كتاب الوقائع-دور المؤسسات المصرفية الإسلامية، ج 2/ ص 642.
مقابلة شخصية أجراها الباحث مع عطوفة الأستاذ فيصل عزازي مدير دائرة التوافق وإدارة المخاطر في البنك الإسلامي الأردني، وقد أجريت المقابلة في مكتبه صباح يوم الأحد 30/ 7/2006 م.
أبو زيد، محمد عبد المنعم، (1996 م) ، المضاربة وتطبيقاتها العملية في المصارف الإسلامية، ط 1، القاهرة: المعهد العالمي للفكر الإسلامي، ص 67 - 68.
أحمد، أوصاف، (1987 م) ، الأهمية النسبية لطرق التمويل المختلفة في النظام المصرفي الإسلامي -أدلة عملية من البنوك الإسلامية، ندوة: خطة الاستثمار في البنوك الإسلامية الجوانب التطبيقية والقضايا والمشكلات-البحوث والمناقشات، المجمع الملكي للبحوث الحضارة الإسلامية-مؤسسة آل البيت، والمعهد الإسلامي للبحوث والتدريب، البنك الإسلامي للتنمية-جدة، ص 138، ص 142. وقد أورد الباحث مجموعة من الكشوف الإحصائية لعمليات التمويل لدى بعض البنوك الإسلامية، للمزيد انظر ص 145 وما بعدها من البحث الآنف الذكر.
شحادة، موسى، تعليقه على بحث د. أوصاف أحمد، الأهمية النسبية لطرق التمويل، انظره ملحقًا ببحث د. أوصاف، ص 170 - 171.
لجنة من الأساتذة الخبراء الاقتصاديين والشرعيين والمصرفيين، (1996 م) تقويم الدور الاقتصادي للمصارف الإسلامية، ط 1، القاهرة: المعهد العالمي للفكر الإسلامي، ج 4/ص 37 وما بعدها.