التجارة، وهو أن يشتري السلعة بقصد أن يبيعها ويربح ويتوكل على الله في ذلك، والخطر الثاني: الميسر الذي يتضمن أكل المال بالباطل ..." (1) ."
ويرى الباحث أن التعريف المختار للمخاطر هو: احتمال وقوع الخسارة، وهو ما عبر عنه الإمام ابن القيم بمخاطرة التجارة، لكون الدخول في التجارة والمشاريع الاستثمارية لا يعتمد النجاح فيها على الحظ، بل يكون للإنسان فيها رأي وتدبير.
للمخاطرة في المجال الاقتصادي عدة معاني، ومن التعريفات التي وقفت عليها:
المخاطرة: هي توقع اختلافات في العائد بين المخطط والمطلوب والمتوقع حدوثه (2) .
المخاطرة: هي احتمال الفشل في تحقيق العائد المتوقع (3) .
المخاطرة: هي حالة عدم التأكد من حتمية الحصول على العائد أو من حجمه أو من زمنه أو من انتظامه أو من جميع هذه الأمور مجتمعة (4) .
المخاطرة: حالة عدم التأكد الذي يمكن قياس درجته (5) .
(1) ابن القيم، شمس الدين، أبو عبد الله، محمد بن أبي بكر، (ت 751 هـ = 1350 م) ، زاد المعاد في هدي خير العباد، ط: بدون، 2 م، تحقيق: عماد البارودي، المكتبة التوفيقية، مصر، (د. ت) ،
ج 5/ ص 789.
(2) الهواري، سيد، (1985 م) الإدارة المالية - الجزء الأول: الاستثمار والتمويل طويل الأجل،
ط: بدون، مصر: دار الجيل للطباعة، ص 109.
(3) آل شبيب، دريد كامل، (2004 م) ، مبادئ الإدارة العامة، ط 1، عمان: دار المناهج، ص 36.
(4) طنيب وعبيدات، محمد شفيق ومحمد إبراهيم، (1997 م) ، أساسيات الإدارة المالية في القطاع الخاص، ط 1، عمان: دار المستقبل، ص 112.
(5) - النجفي، حسن، (1977 م) ، القاموس الاقتصادي، ط 1، بغداد: مطبعة الإدارة المحلية، ص 278، مادة: Risk.
-البراوي، راشد، (1987 م) ، الموسوعة الاقتصادية، ط 2، القاهرة: مكتبة النهضة، ص 451 مادة مخاطرة.