كما يتسبب هذا الزواج في انتشار الجريمة والفساد في الأرض، والحالات من هذا النوع كثيرة، منها: حالة بنت اللواء والتي هي في العشرينات من عمرها والتي تزوجت بعشيقها! عرفيًا حتى حين علم أبوها اللواء وأراد إجبار الشاب على طلاقها فرفض الأمر الذي أغضب الأب فتناول مسدسه وأفرغه في صدر الشاب وأرداه قتيلًا وسجن أهله وأخذ ابنته.
إن هذا الزواج الآثم قد انتشر انتشارا فظيعا في بعض الدول العربية فلقد صرحت, وزيرة الشؤون الاجتماعية في جمهورية مصر العربية، في ندوة خاصة لمناقشة هذا الطاعون الفتاك تقيم ندوة خاصة لمناقشتها صرحت بأن عدد الزيجات العرفية بين طالبات الجامعات فقط وصل إلى 17% ويقال: إن عدد الطالبات في الجامعات المصرية حوالي مليون طالبة، فهذا يعني أن هناك حوالي"170"ألف طالبة تزوجن من وراء ظهور أهلهن وعلى علاقة بطلبة زملاء لهن في الجامعة، ولا يدخل في هذه الإحصائية من لم يتجاوبن كما لا تدخل الفئات الأخرى، إن العدد حينئذ سيكون مهولا جدا.
هذا وقد كشفت دراسة أجرتها إذاعة"B.B.C في القاهرة عن انتشار الزواج العرفي بين الشباب، وأن 44% من تلك الزيجات استكملت بزواج تقليدي بعد ذلك، فأين الآخرون؟ لقد تركوا الفتيات يعانين الويل والخزي والعار."
لقد أخذ هذا الزواج في الانتشار في دول تعتبر مجتمعاتها شديدة المحافظة مما ألقى بظلال الخوف عند عقلاء المجتمع من هذه المشكلة الاجتماعية الخطيرة، مما دفعهم لأن يبحثوا عن أساس هذه المشكلة وحلها.
يقول سبحانه:" {قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} النور 54."