فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 108

وظننا فيمن خرجوا هذا التخريج، وذهبوا بناء عليه إلى القول بالإباحة في هذا التخريج، وذهبوا عليه إلى القول بالإباحة في هذه النازلة، أنهم لا يقولون بهذه اللوازم ولا يلتزمونها؛ بل ينكرونها غاية الإنكار، فلا يكون ذكرها في هذا المقام إلا من قبيل الإلزام بضعف التخريج الذي أفضي إليها، وفساد القول الذي أنتجها، من غير أن تنسب إليهم أو أن تعتبر مذهبًا لهم، وأرجو أن يستصحب هذا المعنى في جميع ما يذكر في هذه الدراسة من لوازم أو مآلات تترتب على ما قال به من ذهب إلى هذا المذهب في هذه النازلة فتنبه!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت