فمنها حديث أبي هريرة مرفوعا"لا يوردن ممرض على مصح"رواه أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود.
الممرض هو الذي له لإبل مريضة، نهاه أن يوردها على الإبل الصحيحة.
ومنها حديث أبي هريرة عند البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال"لا عدوى ولا صفر ولا هامة. فقال أعرابي: يا رسول الله، فما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء، فيخالطها البعير الأجرب فيجربها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فمن أعدى الأول؟"."
ومها حديث أحمد والبخاري عن أبي هريرة مرفوعا"لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر، وفر من المجذوم فرارك من الأسد".
وروى مسلم أوله.
22 -ومنها أحاديث الجذام:
أ- كحديث ابن سعد عن عبد الله بن جعفر مرفوعا"اتقوا صاحب الجذم كما يتقى السبع: إذا هبط واديا فاهبطوا غيره".
ب-- وحديث أحمد والطبراني وعبد الرزاق وابن جرير عن الحسين مرفوعا"لا تديموا النظر إلى المجذومين إذا كلمتموهم فليكن بينكم وبينهم قيد رمح".
وفي صحيح مسلم كن حديث جابر أنه صلى الله عليه وسلم قال للمجذوم"ارجع فقد بايعناك".
23 -ومنها أحاديث الغيل:
أ-- كحديث مالك ومسلم عن جذامة بنت وهب مرفوعا."لقد هممت أن أنهى عن الغيل، فنظرت في فارس والروم فإذا هم يجيلون أولادهم فلا يضر أولادهم ذلك شيئا.".
ب-- وكحديث أحمد وأبي داود من حديث أسماء بنت السكن مرفوعا:"لا تقتلوا أولادكم سرا، فإن الغيل يدرك الفارس فيدعثرة" (100) قال السيوطي: وقد فسر مالك الغيل بأن يطأ الرجل امرأته وهي ترضع.
وفسره ابن السكيت بأن ترضع المرأة وهي حامل. كان الأطباء يقولون إن ذلك اللبن داء. والعرب تكرهه وتتقيه.
24 -ومنها أحاديث الطاعون، كحديث أسامة بن زيد وعبد الرحمن بن عوف عند البخاري"إذا سمعتم بالطاعون في أرض فلا تدخلوها، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها"رواه مسلم.