وهو ما أكد عليه الدكتور عبد الله بن عبد العزيز المصلح الأمين العام للهيئة العالمية للإعجاز العلمي في حديثه للباحثين في مجال الإعجاز.
وأخشى ما أخشاه أن تلقى أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم التي تضمنت معاني طبية نفس المصير الذي لاقته النظرية الداروينية، التي هلل لها مدعوها، وأعلنوا عنها وأذاعوها في كل مكان، وهي لم تزل فكرة ظنية، وكلما تقادم الزمن بنا وكلما تقادم العهد بها .. ازداد الشك بها!!
"المراجع الأصلية (المصادر) - وهي أقدم ما يحوي مادة عن موضوع ما- هي المراجع ذات القيمة في الرسائل والأبحاث. ولذلك وجب الاعتماد عليها والرجوع إليها. وكلما زاد استخدام المراجع الأصلية وكثرت الحقائق المستفادة منها عظمت قيمة البحث، وخاصة إذا كانت هذه الحقائق وتلك المعلومات لم تصل لها يد من قبل، ولم يسبق لأحد أن اقتبسها. والمراجع الأصلية قد تكون حديثة، كالإحصائيات والتجارب العلمية الموثوق بها وغير ذلك."
ومن أهم ما يجب أن يلاحظ في المراجع: تخصصها في النقطة التي يبحث فيها الباحث. كما يتوجب الحذر من الاعتماد على المراجع الثانوية التي قد تسيء فهم ما كتب في المراجع الأصلية، أو التي تلون المادة بلون خاص يبعدها عن الفكرة التي سيقت لها في الأصل، فينبغي تحقيق ما ورد بها في المرجع الأصلي" (8) . وفي حال كون مصادر المعلومات ضئيلة إلى الدرجة التي لا تمكن من تزويد الباحث بشيء أكثر من مجرد تخمين، فإنه يجب إرجاء البحث في هذه المشكلة كمشكلات غير قابلة للبحث (9) ."