ويحدث كثيرا أن يتقدم الباحث في مجال الطب النبوي بتقارير تفتقر إلى أي وثيقة تعزز ما توصل إليه، ودون أن يذكر مرجعًا علميًّا واحدًا موثقًا يبرهن على صحة ما توصل إليه، أو يعتمد على الكتب الحديثة التي لا تكتب مصادر مادتها وهي كتب قليلة الفائدة وما تقدمه يعد كلاما مرسلا لا يمكن الاطمئنان إليه أو الوثوق به، والنتيجة أبحاث غير مؤهلة لا تستطيع أن تقنع أي عقلية علمية؛ ما يجعل الأوساط العلمية تنفض عنها .. في حين يتوجب على الباحث عند كتابة بحثه الإشارة إلى مصادر معلوماته بدقة ووضوح ليتسنى للقارئ أو لأي باحث آخر الرجوع إليها والتأكد من صحتها.
وقد أوضح الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي أنه"علينا أن نمكن للتعريف بالإسلام من خلال توظيف الإنتاج العلمي المعاصر لخدمة أهدافه، إلا أن هذا ينبغي أن يحاط بالضوابط المحصنة من الوقوع في الأخطاء المنهجية التي تقلل من الثفة بالنتائج" (1) .