أ- من ذلك ما و رد أن النبي صلى الله عليه وسلم"دخل عليه رجل وفي يده حلقة من صفر. فقال ما هذا؟ فقال: من الواهنة. فقال: انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنا، وأنت لو مت وأنت ترى (أي تعتقد) أنها تنفعك لمت على غير الفطرة"رواه أحمد والطبراني من حديث عمران بن حصين. ورواه الطبري.
(الواهنة ريح تأخذ في المنكبين عند الكبر. وقيل مرض يأخذ في عضد الرجل. كذا في لسان العرب) .
ب- ومنها"أن عبد الله بن عكيم الجهني الصحابي رضي الله عنه خرج به خراج، فقيل له. ألا تعلق عليه خرزا؟ فقال: لو علمت أن نفسي تكون فيه ما علقته. ثم قال: إن نبي الله صلى الله عليه وسلم نهانا عنه"رواه ابن جرير وصححه.
ج- ومنها قوله"إن الرقى والتمائم والتولة شرك"رواه أحمد وأبو داود والحاكم من حديث ابن مسعود. ومثله حديث:"من علق تميمة فقد أشرك"والمراد بالرقى الرقى المجهولة، وما كانت الاستعاذة فيها بغير الله تعالى، بخلاف الرقية بالفاتحة والمعوذتين والأدعية المشروعة. والمراد بالتمائم الأحجبة التي تعلق على الأطفال والبيوت والسيارات ونحو ذلك، يزعم الجهلة أنها ترد العين، أو تمنع المرض والحوادث. والتولة شيء كانوا يصنعونه يزعمون أنه يحبب المرأة إلى زوجها.
الفئة الرابعة:
أحاديث أمرت بأدوية ومعالجات ربطتها بأحكام تعبدية وشعائر دينية.
أ- من ذلك حديث أحمد والنسائي عن عائشة مرفوعا:"السواك مطهرة للفم مرضاة للرب"وفي صحيحي البخاري أيضا"لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة".