ب- ونهى أحاديث الاسترقاء، منها ما في صحيح البخاري من حديث عائشة قالت: كان رسوله الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه نفث في كفيه بقل هو الله أحد والمعوذتين جميعا، ثم يمسح بهما وجهه وما بلغت يداه من جسده. قالت عائشة فلما اشتكى كان يأمرني أن أفعل ذلك به"ثقته يا رواية عند البخاري أيضا بأنها كانت تمسح جسد النبي صلى الله عليه وسلم بيد نفس"بعد أن ينفث هو بها.
ج- ومنها أحاديث الدعاء للمريض، كقوله صلى الله عليه وسلم"اللهم رب الناس، مذهب الباس، اشف وألت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما".
د- ومنها حديث"داووا مرضاكم بالصدقة".
الفئة الخامسة:
أحاديث مبنية على النص القرآني:
أ- فمن ذلك أحاديث التداوي بالعسل، منها حديث البخاري عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال"إن كان في شيء، من أدويتكم خير ففي شرطة محجم، أو شربة عسل، أو لذعة بنار توافق الداء. ولا أحب أن أكتوي".
وإنما قلنا إنها حجة لكونها أخذا بنص القرآن: (يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس) .
ب - ومنها ما روى عمر بن الخطاب عند أحمد والترمذي والحاكم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال"كلو! الزيت وادهنوا به، فإنه من شجرة مباركة"فإنه ينظر إلى قوله تعالى: (وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين) .
الفئة السادسة:
أحاديث فيها ذكر أدوية أو معالجات يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه علمها بطريق الوحي، أو إخبار الملائكة، أو أن الله يحبيا، أو يكرهها، و نحو ذلك.