فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 148

[44] انظر: ابن حجر، فتح الباري: 1/ 207.

[45] رواه أحمد، المسند: 6/ 150 و 240، ر 25209 ور 26076، ورواه الطحاوي، شرح معاني الآثار: 4/ 314، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد:"ورجاله رجال الصحيح": 5/ 104.

[46] انظر: تأويل مختلف الحديث: 104 - 105.

[47] رواه مسلم، كتاب السلام، باب الطيرة والفأل ما يكون فيه من الشؤم: 4/ 1748، ر 2227.

[48] رواه مسلم، نفس الكتاب والباب: 4/ 1747، ر 2225.

[49] الطحاوي، شرح معاني الآثار: 4/ 314.

[50] انظر سبب وروده: ابن حمزة الحسيني (إبراهيم بن محمد) ، البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف: 3/ 33، دار سحنون، تونس، د ط، د ت.

[51] انظر: نخبة الفكر: 74.

[52] انظر: الأخزوري (أبو بكر) ، صحة الأبدان في الإسلام: 167، أطروحة دكتوراة مرحلة ثالثة، جامعة الزيتونة،1985.

ــــــــــــــــــــــــــــ

إضافة للملف من موقع آخر:

للدكتور محمد سليمان الأشقر

الكويت

الفصل الأول: في الأحاديث الواردة في الشؤون الدنيوية بصفة عامة

الأصل في أقوال النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأفعاله وتقريراته أنها حجة شرعية على عباد الله، إن ثبتت بطريق صحيح. وقد تكفل ببيان ذلك والاستدلال له علم أصول الفقه.

وهذا واضح كل الوضوح فيما كان من ذلك مبينا لأمور الدين، كالإيمان بالله تعالى وأسمائه وصفاته وأفعاله، والإيمان بالملائكة والكتب والرسل واليوم الآخر، وكالأحاديث المبينة لأحكام الله تعالى من الحلال والحرام والفرائض وأنواع التعبدات والمعاملات وغيرها من أمور الشريعة.

أما ا الأمور الدنيوية، فهل يلزم أن تكون اعتماداته وأقواله: صلى الله عليه وسلم فيها مطابقة للواقع بمقتضى نبوته، أو أن هذا أمر لا صلة له بمنصب النبوة؟

اختلف العلماء في ذلك على مذهبين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت