فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 148

ويقول الدكتور عبد الرزاق الكيلاني:"وتفيد الحجامة الجافة في تسكين الآلام جميعها إذا طبقت في مكان الألم، أو قريبًا منه، وقد سقط النبي صلى الله عليه وسلم على وركه فأصيب بوثي فيه -أي وجع فيه- فعالجه بالحجامة، كما تفيد في الصداع والآلام القطنية والآلام المفصلية، وألم ذات الجنب، وتفيد في التهاب القصبات وذات الرئة واحتقانات الكبد والتهاب التأمور، وقصور القلب الخفيف، كما تقوم مقام الاستدماء الذاتي لمكافحة أمراض الحساسية كالأكزيما والشري وغيرها. وإذا أجريت في الرأس أفادت كثيرًا من أمراض العين. أما الحجامة المدماة فإنها عدا الأمراض التي تفيد فيها الحجامة الجافة تفيد في ارتفاع الضغط الشرياني خاصة؛ لأنها تكون كالفصادة وكذلك في قصور القلب الشديد ووذمة الرئة الحادة، واحتقانات الكبد الشديدة، وقصور الكلى الحاد والتسممات" (13) .

وفي هذا العصر قدم بعض ممن يدرسون الطب النبوي أطروحات جديدة زعموا أنها تؤيد دلالة الحديث، ومن ذلك ما كتبه عبد القادر يحيى الشهير بالديراني في كتابه (الدواء العجيب) وهو كتاب يصف الحجامة بأنها معجزة القرن العشرين، والدواء الذي شفى من مرض القلب القاتل والشلل والناعور والشقيقة والعقم والسرطان، ويتصور فيه صاحبه وأعضاء الفريق الطبي العامل معه أنهم يقدمون الحجامة كعلم طبي بمنظور جديد، وهو كتاب يظهر بجلاء وهن الخلفية العلمية التي يقوم عليها، ويجسد جميع صور الخلل أو"الخطل"العلمي التي ذكرت، نذكر من تلك الصور على سبيل الذكر وليس الحصر ما ذكره المؤلف بشأن السن المناسبة لحجامة النساء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت