أيها الناس! ألا ترون أنكم في أسلاب الهالكين, وفي بيوت الميتين, وفي دور الظاعنين, جيرانا كانوا معكم بالأمس, أصبحوا في دور خامدين, بين آمن روحه الى يوم القيامة, وبين معذب روحه الى يوم القيامة, ثم تحملونه على أعناقكم, ثم تضعونه في بطن من الأرض, بعد غضارة من العيش وتلذذ في الدنيا, فانا لله وانا اليه راجعون, أم والله لو أردت غير هذا من الكلام لكان اللسان به مني منبسطا, ولكنت بأسبابه عارفا.
"سيرة عمر بن عبد العزيز على ما رواه الامام مالك بن أنس وأصحابه"لعبد الله بن عبد الحكيم.
ذكر أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه الأندلسي عن معاوية, رضي الله عنه:
أنه حمد الله وأثنى عليه وأ, جز, ثم قال: