فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 151

فالعيد في نظر الاسلام ضرب عبادي متميّز تأخذ فيه النفس البشرية حظها من اللهو الحلال الذي لا ينسيها طاعة الله وحسن عبادته, وتتواصل فيه قلوب المسلمين وأرواحهم على أرقى المعاني الانسانية وأسمى الروابط الروحيّة, فيعيش المجتمع المسلم معنى السعادة في ظل طاعة الله تعالى. فبادروا, أيها الاخوة المؤمنون, الى تمثل هدي الاسلام في أعيادكم, وانبذوا كل دخيل من عادات وتقاليد تستحل المعاصي والاباحية والممارسات الخاسرة, واجعلوا العيد منطلقا الى حياة نظيفة توثقون فيها الروابط فيما بينكم على الألفة والمحبة والايمان والتعون على البر والتقوى في ظل قوله تعالى: {انما المؤمنون اخوة} , وفي ظل قوله عليه الصلاة والسلام:"مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد, اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمّى".

وفقني الله واياكم الى حسن العمل والتطبيق انه على ما يشاء قدير وبالاجابة جدير.

والحمد لله رب العالمين.

الحمد لله في كل وقت وكل حين, والشكر على نعمة مبعث سيد المرسلين, وأشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له القائل في كتابه المبين: {محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم, تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا, سيماهم في وجوههم من أثر السجود, ذلك مثلهم في التوراة, ومثلهم في الانجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزرع ليغيظ به الكفار, وعد الله الذين ءامنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما} , وأشهد أن سيدنا محمدا خاتم الأنبياء والمرسلين, صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت