فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 94

و رضوانا و ينصرون الله و رسوله أولئك هم الصادقون. و الذين تبوؤ الدار و الإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا و يؤثرون على أنفسهم و لو كان بهم خصاصة و من يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون الحشر / 8 ـ 10. من كان هؤلاء الذين أُخْرِجوا من ديارهم و اضطروا لترك أموالهم طلبا لرضا الله تعالى و فضله، الذين نصروا الله و رسوله و سماهم الله بالصادقين؟ ألم يكونوا هم أنفسهم الذين حضروا السقيفة؟ و هل كان هؤلاء الذين تبوؤا الدار و الإيمان، والذين أحبوا المهاجرين إليهم و آووهم في بيوتهم و آثروهم على أنفسهم، إلا الأنصار الذين أتوا بسعد بن عبادة t بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى السقيفة و أرادوا أن يجعلوه خليفة و يبايعوه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت