فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 152

(أن رجلا استحمل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني حاملك على ولد الناقة فقال يا رسول الله ما أصنع بولد الناقة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل تلد الإبل إلا النوق) [1]

وحذار من المزاح الذي يتخلله الكذب في القول من أجل الضحك والسخرية من عباد الله للترهيب الشديد في ذلك فقد روي عن النبي صلي الله عليه وسلم إنه قال:-

(ويل للذي يحدث بالحديث ليضحك به القوم فيكذب ويل له ويل له) [2]

ولله در القائل:

لا يكذب المرء إلا مهانته ... أو فعله السوء أو قلة الأدب

لبعض جيفة كلب خير رائحة ... من كذبة المرء في جد وفي لعب

لسان نبيه صلى الله عليه وسلم أن يرخص للآمة في الكذب في ثلاثة أحوال فقط ومن رحمة الله بعباده وحتى لا تتعطل مصالحهم ويضرون أنفسهم شرع على.

1 -كذب الرجل في الحرب.

2 -كذب الرجل على زوجته لإصلاح شأنها.

3 -وسلم (الكذب في الإصلاح بين المتخاصمين وإليك الدليل وشرحه.

روي البخاري ومسلم عن أم كلثوم رضي الله عنها .. قال صلى الله عليه

ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرًا أو يقول خيرًا وزاد مسلم في رواية له (قالت أم كلثوم: ولم أسمعه يرخص في شئ مما يقول الناس إلا في ثلاث ..

(1) ? - اخرجه ابو داود في الادب (4346) والترمذى في البر والصلة (1991) وقال حسن صحيح

(2) ?- اخرجه ابو داود في البر والصلة (2605) والبخارى مختصرا في الصلح (2692)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت